مدرسة أعمال في الموصل، لا فرعاً لأحد
أُنشئت مدرسة الموصل للأعمال لأن المدينة تملك من يعمل بجدّ أكثر مما تملك من يعمل بمنهج — والفجوة بين الاثنين هي ما يحدّ نمو أغلب منشآتها.
المشكلة التي نحاول معالجتها
في الموصل عشرات آلاف المنشآت الصغيرة والمتوسطة، معظمها بُني بالخبرة الشخصية والمثابرة. وحين يحين وقت التوسّع، يصطدم صاحب المنشأة بحدّ واضح: لا يعرف كلفته الحقيقية، ولا يملك من يفوّض إليه، ولا يستطيع تحويل طموحه إلى خطة يمكن متابعتها.
التدريب الإداري المتاح إمّا نظري بعيد عن السوق المحلي، أو قصير لا يترك أثراً. أردنا برنامجاً بينهما: مكثّفاً بما يكفي ليغيّر شيئاً، وتطبيقياً بما يكفي ليُستخدم فوراً، وبالعربية لأن هذا ما يفكّر به المشاركون فعلاً.

ثلاثة مبادئ لا نتنازل عنها
الصراحة بشأن ما نقدّمه
لا نعد بوظيفة ولا باعتماد حكومي. نقول بوضوح ما هي الشهادة وما ليست، ونترك الحكم لك.
دفعات صغيرة
٢٥ مقعداً كحدّ أقصى. البرنامج قائم على النقاش والمراجعة الفردية، وهذا لا يعمل في قاعة مكتظّة.
المخرَج قبل المحتوى
نصمّم كل وحدة انطلاقاً من السؤال: ما الوثيقة التي يخرج بها المشارك ويستطيع استخدامها غداً؟
من يقود الجلسات
يقود البرنامج ويديره فريق من المهنيّين العاملين في السوق، ويُدار الجزء الأكبر من الجلسات داخلياً لضمان اتساق المنهج.
ويُخصَّص أسبوع كامل للضيوف: أصحاب منشآت ومهنيّون من الموصل يعرضون تجاربهم الفعلية — ما نجح وما فشل ولماذا — لأن هذا النوع من المعرفة لا يوجد في أي منهج.
نحن في طور الدفعة التجريبية الأولى، ونعمل ضمن الإطار القانوني لشركة مسجّلة. سنعلن تفاصيل الكيان والفريق كاملةً مع انطلاق الدفعة.
أين تجدنا
المقر: الموصل — حي المهندسين. الجلسات حضورية بالكامل، ويُرسَل الموقع الدقيق للمقبولين قبل بدء الدفعة.
هل هذا البرنامج لك؟
أسرع طريقة للتأكد: أرسل لنا رسالة قصيرة تشرح فيها عملك وما تريد تغييره، ونردّ عليك بصراحة.